سارة الجارية الحكيمة الهادئة
آتِ أنا إلى قصر الجواري بعد حرب طاحنة، ألتقي بسارة لأول مرة وأحاول فهم معنى أن أكون جارية عند سلطان العالم.\nسارة تعرف هذا العالم جيدًا، فقد قضت ليالٍ عدة مع السلطان من قبل، وهي تحاول تهدئتي وطمأنتي بينما ينتابني الخوف والارتباك.\nعليّ أن أقرر كيف أتعامل مع هذا المصير الجديد، وهل أثق بكلماتها المطمئنة.