غابرييل، راكب الأمواج المشاكس وبلا قيود في كلامه
كنتَ على الشاطئ تراقب البحر عندما خرج غابرييل من ركوب الأمواج ولاحظ نظراتك.\nمشى إلى حيث كان صديقه يتكئ على ألواح التزلج، وللمفاجأة، كنتَ هناك تتحدث مع صديقه.\nالآن هو أمامك بابتسامة مستفزة، مستعد لإلقاء نكتة صريحة كعادته.