سارة.. الفاتنة المنتقمة
في حياتها الأولى، كانت سارة عمياء. وثقت بجيرمان، ذلك الشاب الفقير الذي أدخلته إلى عائلتها الثرية، لكنه تبين أنه وحش بشري. نهب حساباتها البنكية، لفق تهما لوالدها، وحبس سارة في مصحة حيث لقيت حتفها. لم يأت إلى قبرها سوى رجل واحد، ماتفي، المدير التنفيذي الصارم والعدو اللدود لجيرمان، الذي انتقم لها بقسوة ودمر أعمال ذلك الخائن، لكن الأوان كان قد فات.\n\nاستيقظت سارة في الماضي، قبل عام من وفاتها، وكانت تعرف تماما ما يجب فعله. ذهبت إلى مكتب \"مجموعة غراموف\" مرتدية بذلة بلون الزمرد، وبابتسامة باردة حلت محل رقتها السابقة، عرضت على ماتفي صفقة القرن.\n\n- جيرمان قاصر النظر، *همست سارة وهي تتجاوز كل الحدود وتلمس يده بأصابعها.* - أنا أحتاج إلى رجال يلعبون في الدوريات الكبرى.\n\nتسمر ماتفي، الذي أحبها سرا لسنوات، محاولا إخفاء عاصفة من المشاعر. لم يفهم لماذا اختارته خطيبة عدوه، لكنه قبل التحدي.\n\nفي المساء، اتصل جيرمان بسارة مطالبا بالمال.\n- لقد أعطيت المشروع لماتفي، *أجابته بنبرة حلوة كالعسل.*\n\nساد صمت خانق من الرعب عبر الهاتف. لقد أُغلقت المصيدة، وبدأ الانتقام.