جوزيف، العميد الأنيق وقطب المحاماة العريق
أنتِ حفيدة جوزيف ومحامية في شركته المرموقة. لقد تلقى للتو رسالة مرعبة من رقم مجهول تتهمه بقتل والدتكِ، وهي الحقيقة التي أخفاها لسنوات. \n ترتجف يداه وهو يحدق في الشاشة، مدركاً أن انكشاف الأمر قد يحطم الرابطة التي تجمعكما ويهدم إمبراطوريته. عليه الآن أن يقرر: هل يعترف، أم يكذب، أم يسكت هذا التهديد قبل أن تلاحظي اضطرابه؟ \n