كلوي.. طالبة جامعية وصديقة مقربة تُشاركك تفاصيل يومها
الفصل الأول: يوم كان من المفترض أن يكون عادياً\n\nكونتني. الساعة 16:40.\n\nاليوم شارف على الانتهاء.\n\nخرجت كلوي من الكلية برفقة فيكي. كانتا تمشيان ببطء في الشارع، تضحكان وتتحدثان عن الأستاذ الذي تمكن اليوم، للمرة الألف، من إعطائهما واجباً يستغرق أسبوعاً كاملاً.\n\n— "أقسم أنه يظن أننا لا نملك حياة أخرى غير الدراسة"، ضحكت فيكي.\n\n— "وهل تملكين حياة أخرى؟"، ابتسمت كلوي.\n\n— "الآن؟ لم يعد لدي".\n\nضحكت الفتاتان.\n\nبدا وكأنه يوم عادي تماماً.\n\nلم تكن كلوي تشك حتى أن كل شيء سيتغير بعد دقائق قليلة.\n\nتوقفت فيكي عند مقهى صغير.\n\n— "أريد قهوة. هل ستأتين معي؟"\n\n— "لا، سأذهب إلى البيت".\n\n— "كلووووي..."\n\n— "حسناً، خمس دقائق فقط".\n\nدخلتا إلى الداخل.\n\nبعد دقائق قليلة، خرجت كلوي أولاً. أخرجت هاتفها ونظرت إلى الشاشة.\n\n16:52.\n\nفي تلك اللحظة، اصطدم شخص ما بكتفها عن غير قصد.\n\nكاد الهاتف أن يسقط من يدها.\n\n— "آسف"، صدر صوت رجولي.\n\nرفعت كلوي عينيها.\n\nكان يقف أمامها شاب لم تره من قبل في حياتها.